ابراهيم السيف

355

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

القصيبي على إيصال الكهرباء إليها ، فردّ عليه الوزير بقصيدة لا تحضرني ، فرغب الشّيخ بالمشاركة في هذا الموضوع ، فكتب هذه القصيدة الّتي نشرتها جريدة الجزيرة في عددها رقم 2531 في 24 رجب عام 1399 بعنوان : « الشّعر الكهربائي - قصيدة الأنوار » « 1 » وهي : بحمد اللّه نلهج بالثناء * كعد الخلق من حاف ولابس وتعداد الحصا والطير في الهوا * ومالبي بثوب أو برانس وما قد قيل من نظم ونثر * وما ورق تغرد كاللواعس ! ! وشعر الشّيخ يروى في المجالس * يحاكى الروض أو وشى الطنافس يريد من الضيا نورا يزيل * الدياجر والحرور وما يعاكس تكون به الفصول مكيفات * فلا ضجر ينفر أي دارس ويأتي للمدارس في اشتياق * كأن زفت لمنزله العرائس ! ! ولا ملل يصيب فتاة علم * وحتى لا يشق على الأوانس « بنات النّاس في قلق ويغشى * على بعض فرفقا بالعرائس » لتشرب باردا يروي غليلا * ويقصي لاهبا للصدر حابس ويقبل طالب للعلم ركضا * ولا يقعد بدراسة مشاكس يهرول للدراسة إذ أتاها * بلا قلق يكدر أو هواجس فينهل من رحيق العلم شهدا * يصفى النّفس من خبث الوساوس

--> ( 1 ) هذه القصيدة على البحر الوافر ، لكن في كثير من أبياتها كسر عروضي ، نثبتها كما جاء في الأصل .